تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وَالْعَطَاءِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا مَنْ لَا يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَلَا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَلَا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَالْمَشَاعِرِ الْعِظَامِ وَاللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالضِّيَاءِ وَالظَّلَامِ وَالْمَلَائِكَةِ الْكِرَامِ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَأَسْأَلُكَ بِأَمْرِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَبِاسْمِكَ الْعَلِيِّ الْأَعْظَمِ وَبِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ دَاعٍ شَاكِرٌ وَمُسَبِّحٌ ذَاكِرٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَتَرْضَى عَنِّي وَتَصْفَحَ وَتَتَجَاوَزَ عَنْ ذَنْبِي وَتَسْمَحَ وَأَنْ تَجْعَلَ مَآبِي خَيْرَ مَآبٍ وَأَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ كُلِّ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ وَمُسْتَخْفٍ وَبَارِزٍ وَكَيْدَ كُلِّ مَكِيدٍ يَا حَلِيمُ يَا وَدُودُ اكْفِنِي شَرَّ أَعْدَائِي وَحَاسِدِي وَتَوَلَّنِي بِوَلَايَتِكَ وَاكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ وَاهْدِ قَلْبِي بِهُدَاكَ وَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَشُدَّ أَزْرِي وَارْزُقْنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ السَّيِّئَاتِ وَتَضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ وَكَشْفِ الْبَلِيَّاتِ وَرِبْحِ التِّجَارَاتِ وَدَفْعِ مَعَرَّةِ السِّعَايَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَمُنْزِلُ الْبَرَكَاتِ كُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً وَمِنْ نِدَائِي قَرِيباً وَلِي حَافِظاً وَرَقِيباً وَأَجِرْنِي مِمَّا أُحَاذِرُ وَأَخْشَى مِنْ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

دعاء آخر في يوم عرفة ذكر رواية أن فيه اسم الله الأعظم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ مُوسَى حِينَ قُلْتَ باهيا شراهيا فِي الدَّهْرِ الْبَاقِي وَالدَّهْرِ الْخَالِي وَأَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ فَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَبِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى الْمُتَعَزِّزَاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَفْعَلَ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْعَفْوِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَبْدَيْتُ وَمَا أَخْفَيْتُ وَمَا خَفِيَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّجَاوُزِ وَالْإِحْسَانِ أَسْأَلُكَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثِيراً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ وَخَالِداً مَعَ خُلُودِكَ