عَلَى مَا هَدَانَا وَلَهُ الشُّكْرُ عَلَى مَا أَبْلَانَا [ أَوْلَانَا ]
وإن قدم هذا التكبير عقيب صلاة المغرب وقبل نوافلها كان أقرب إلى التوفيق ومنها ركعتان بين العشاءين
رَوَاهُمَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ص كَانَ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْفِطْرِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَنَافِلَتِهَا رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمِائَةَ مَرَّةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَفِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً ثُمَّ يَقْنُتُ وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِداً وَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يُقَالُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَفْعَلُهَا أَحَدٌ فَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَوْ أَتَاهُ مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ
ومنها صلوات فضائلها باهرة بعد العشاء الآخرة
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ مِمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْعِيدِ سِتَّ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَّا شُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ كُلِّهِمْ وَإِنْ كَانُوا قَدْ وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ الْخَبَرَ
وَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ كِتَابِ الْكَافِي غَيْرُ الْكُلَيْنِيِّ وَرَوَيْنَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ابْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ فِي حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَالْإِخْلَاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ مَكَانَ تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَيُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَلْفَ مَرَّةٍ بَعْدَ الْفَرَاغِ وَيَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَصَلَاتِي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ وَيَتَقَبَّلَ مِنْهُ صَوْمَهُ وَيَتَجَاوَزَ عَنْ ذُنُوبِهِ
وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَانَ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ فَإِذَا سَلَّمَ خَرَّ سَاجِداً وَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْجُودِ يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَفْعَلُهَا أَحَدٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَلَوْ أَتَاهُ مِنَ الذُّنُوبِ بِعَدَدِ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَ [ غَفَرَهَا ] اللَّهُ تَعَالَى لَهُ
وَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ الدُّعَاءُ فِي دُبُرِهَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا اللَّهُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا مَلِكُ يَا اللَّهُ يَا قُدُّوسُ يَا اللَّهُ يَا سَلَامُ يَا اللَّهُ يَا مُؤْمِنُ يَا اللَّهُ يَا مُهَيْمِنُ يَا اللَّهُ يَا عَزِيزُ يَا اللَّهُ يَا جَبَّارُ يَا اللَّهُ يَا حَنَّانُ يَا اللَّهُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا اللَّهُ يَا خَالِقُ يَا اللَّهُ يَا بَارِئُ يَا اللَّهُ يَا مُصَوِّرُ يَا اللَّهُ يَا عَالِمُ يَا اللَّهُ يَا عَظِيمُ يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ يَا اللَّهُ يَا حَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا حَكِيمُ يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا اللَّهُ يَا بَصِيرُ يَا اللَّهُ يَا قَرِيبُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا اللَّهُ يَا وَلِيُّ [ مَلِيٌّ ] يَا اللَّهُ يَا مُكْرِمُ يَا اللَّهُ يَا وَفِيُّ يَا اللَّهُ يَا مَوْلَى يَا اللَّهُ يَا قَاضِي يَا اللَّهُ يَا سَرِيعُ يَا اللَّهُ يَا شَدِيدُ يَا اللَّهُ يَا رَءُوفُ يَا اللَّهُ يَا رَقِيبُ يَا اللَّهُ يَا مُجِيبُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 272
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٧٢