تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
نثار المسك والكافور وأمرها أن تمطر على الملائكة حتى غرقتهم بالمسك والكافور فأوحى الله تعالى إلى جبرئيل أن اخطب خطبة النكاح لحبيبي محمد وزوجه خديجة بنت خويلد فقام جبرئيل خطيبا وقال الحمد لله الذي أكرم محمدا بنعمته وانتجبه من بريته واصطفاه من خليقته الذي وسعت كل شيء رحمته وعلمه وغلب كل شيء أمره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله واشهدوا يا معاشر الملائكة المقربين الراكعين الساجدين المسبحين المقربين وحملة العرش أجمعين أني زوجت محمد الأمين بخديجة الأمينة الصفية الصديقة المرضية بأمر رب العالمين فقالت الملائكة سمعنا وأطعنا وشهدنا فأوحى الله تعالى إليهم أني قد قبلت شهادتكم وزوجت عبدي بأمتي فقالت الملائكة هنيئا لك يا محمد وضجوا بالتهليل والتكبير قال فنثرت عليهم شجرة طوبى الدر والياقوت وأوحى الله تعالى إلى الملائكة أن اهبطوا لتشهدوا ملائكة الأرض كما أشهدتموهم في السماء فهبطت الملائكة بألوية الحمد والثناء لرب العزة والنور ورايات الكرامة وأحدقوا بالكعبة وألبس الله