تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
صار أمرها إلي وفي غداة غد أزوجها بمحمد إن شاء الله تعالى وما فعلت ذلك إلا محبة مني لابن أخيكم محمد فعندها قال النبي ص لا أنسى الله فعالك يا ورقة ثم نادى أبو طالب الآن طاب قلبي وعلمت أن أخي بلغ المنى ثم تبادر بنو هاشم في إصلاح شأنهم وخرج ورقة منصرفا عنهم فرحا مسرورا فعندها قام أبو طالب لعمل الوليمة والحمزة وإخوته عنده طربا وعجبا وشهدت الملائكة وسجدت للملك المنان وتجلى الجبار وأوحى إلى رضوان خازن الجنان يتزين ويزين الجنان ويخرج منهما اللؤلؤ والمرجان والحور والولدان ويصف أقداح الشراب ويزين الكواعب والأتراب وأوحى الله تعالى ذكره إلى الأمين جبرئيل أن ينشر لواء الحمد على الكعبة ثم تطاولت الجبال وسبحت بحمد الملك المتعال على ما خص به نبيه ورسوله وحبيبه وفرحت به الأرض وأظهرت السرور وأخرجت الزهر والألوان مرحا بما خص الله به النبي . قال الراوي وباتت مكة تغلي كغلي المرجل على النار فلما أصبح الصباح أقبلت الطوائف والقبائل وسادات مكة ودخلوا