قال اطلب ما تشا مني تجد * قال تعفو لامتي يوم الزحام
قال أبشر يا محمد بالرضا * أمتك أدخلها دار السلام
قد بلغ قصده النبي العربي * ورجع من عند ربه لا ينام
في بعثه أني بشير لكم * أن تصلوا وتصوموا بالتمام
وأن تزكوا من طعام الطيب * وتحجوا البيت عاما بعد عام
قالت الكفار هذا ما جرى * كل ذلك صار في رقدة منام
قال لا قم إن كنت مثلي مستهام * فبلغ الأخبار والناس نيام
ما ينام الليل منه عاقل * كل ذي نوم على العاقل حرام
وصلاة الله تغشى أحمد * ثم البتولة وحسينا والإمام
ثم قالت خديجة أترضى أن تكون أمينا على أموالي تسير بها حيث شئت ؟ قال نعم رضيت ولكن أريد للشام قالت نعم إني راضية بذلك وإني قد جعلت لمن يسير بأموالي مائة ناقة ومائة أوقية من الذهب ومثلها من الفضة وجملين وراحلتين فهل أنت راض ؟ فقال أبو طالب رضي بذلك وإنه يا خديجة مكين أمين وأنت إليه محتاجة لأنه من خير خلق الله ومن يوم خلقه الله ما وقف له