هذا أبو الفتوه * مخصوص بالمروه
وخاتم النبوة * يظهره يا دايه
سبحان من أعطاه * وخصه مولاه
بنوره كساه * فاعلمي يا دايه
وهو شفيع الأمة * وكاشف للغمة
سراجهم في الظلمة * فافهمي يا دايه
صلى عليه الباري * ما لاح نجم ساري
وغنت الأطيار * على الشجر يا دايه
-
ثُمَّ قَالَتْ حَلِيمَةَ يَا آمِنَةَ أَ توقدين عِنْدَ وُلْدِي مصباحا بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ آمِنَةَ وَاللَّهِ مِنْ يَوْمَ وُلِدَ مَا وقدت عِنْدَهُ مصباحا وَلَقَدْ اسْتَغْنَيْتَ عَنْ الْمِصْبَاحِ مِنْ يَوْمَ وُلِدَ قَالَ فنظرته حَلِيمَةَ وَهُوَ مَلْفُوفٌ فِي ثَوْبٍ صُوفٍ أَبْيَضَ يَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ الْأَذْفَرِ وَالند وَالْعَنْبَرِ فَوَقَّعَ فِي قَلْبِهَا مَحَبَّةِ عَظِيمَةٌ وَشَفَقَةً عَلَيْهِ أَنْ توقظه فَمَكَثَتْ سَاعَةٍ فَخَشِيتُ عَلَى زَوْجُهَا فمدت يَدَهَا إِلَيْهِ لتوقظه فَخَرَجَ مِنْهُ نُورٍ شعشعاني فَتَعَجَّبْتُ حَلِيمَةَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ نَاوَلْتُهُ ثَدْيِهَا الْأَيْمَنِ فَرَضَعَ فَنَاوَلْتُهُ