هذا الغزال مكي * ما زال عنه يحكي
حتى رأيت منك * من أعظم الغنيمة
قد فاح لي شذاه * ولا لي عن رضاه
فصحت يا هو يا هو * ذنوبنا عظيمه
فمثله لم يولد * وشبهه لم يوجد
راعي العلا والسؤدد * والخدمة القديمة
القلب فيه عاني * وحبه كفاني
يا صاحب المعاني * أشواقنا قديمه
محمد المكرم * والسيد المعظم
ابن المصطفى وزمزم * والخيف مع حطيمه
صلوا على محمد * الطاهر الممجد
هذا النبي المؤيد * بحبه قديمه
قَالَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَوَ اللَّهِ مَا اخْضَرَّتْ بِلَادِنَا وَلَا أَزْهَرُ حَرَمَنَا إِلَّا مِنْ حَيْثُ وُلِدَ هَذَا الْمَوْلُودُ الْمُبَارَكِ ثُمَّ قَالَتْ لَهَا آمِنَةَ يَا حَلِيمَةَ إِنَّنِي أَوْلَى بِوُلْدِي وَقُرَّةُ عَيْنِي ثُمَّ إِنَّهَا أَخَذَتْ بِيَدِهَا وَأَدْخَلَتْهَا الْبَيْتِ
قال الشاعر