نار جهنم أبدا لا يخرجه منها برحمة منه ولا بشفاعة مخلوق فيه .
وأبو هاشم منهم خاصة يقول إن الله تعالى يخلد في عذابه من لم يترك شيئا من طاعاته « 8 » ولا ارتكب شيئا من خلافه ولا فعل قبيحا نهاه عنه لأنه زعم وقتا من الأوقات أنه « 9 » لم يفعل ما وجب عليه ولا خرج عن الواجب باختياره له « 10 » ولا بفعل يضاده « 11 » .
هذا والله تعالى يقول
وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
« 12 » .
ويقول
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
.
ويقول
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
.
ويقول
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
.
هامش
( 8 ) في « مط » و « ن » و « تي » : طاعته .
( 9 ) كلمة « أنّه » من « تي » .
( 10 ) في « مط » : باختيار له ، وفي « ن » و « ضا » : وله .
( 11 ) في « ضا » و « تي » : ولا يعقل تضادّه .
( 12 ) هذه الآية لم ترد في « مط » ولا « مج » .