157 - ابن عقدة ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنّه قال : أنا الشجرة ، وعليّ فرعها ، والأئمّة من ولده أغصانها ، وشيعتهم ورقها « 1 » .
158 - ابن عقدة ، بإسناده ، عن عبد الرزّاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش
عن سليم بن قيس ، قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : مررت يوما برجل - سمّاه لي - فقال : ما مثل محمّد إلّا كمثل نخلة نبتت في كباة . فأتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فذكرت ذلك له ، فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وخرج مغضبا وأتى المنبر ففزعت الأنصار إلى السلاح لمّا رأوا من غضب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قال : « فما بال أقوام يعيّروني بقرابتي وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل اللّه تعالى إيّاهم وما اختصّهم به من إذهاب الرجس عنهم وتطهير اللّه إيّاهم ؟ وقد سمعوا ما قلته في فضل أهل بيتي ووصيّي وما أكرمه اللّه به وخصّه وفضّله من سبقه إلى الإسلام وبلائه فيه ، وقرابته منّي ، وأنّه منّي بمنزلة هارون من موسى ، ثمّ يمرّ به فزعم أنّ مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش ؟
ألا إنّ اللّه خلق خلقه وفرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ، وفرق الفرقة ثلاث شعب ، فجعلني في خيرها شعبا وخيرها قبيلة ، ثمّ جعلهم بيوتا ، فجعلني في خيرها بيتا حتّى خلصت في أهل بيتي وعترتي وبني أبي أنا وأخي عليّ بن أبي طالب ، نظر اللّه سبحانه إلى أهل الأرض نظرة واختارني منهم ، ثمّ نظر نظرة فاختار عليّا أخي ووزيري ووارثي ، ووصيّي وخليفتي في أمّتي ، ووليّ
هامش
( 1 ) . الصراط المستقيم : 1 / 228 .
قريبا منه معنا أخرجه الشيخ الطوسي في أماليه : المجلس 28 / 10 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 408 / 430 ، وابن حجر في الإصابة : 6 / 306 .