تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
كلّ مؤمن بعدي ، من والاه فقد وإلى اللّه ، ومن عاداه فقد عادى اللّه ، ومن أحبّه أحبّه اللّه ، ومن أبغضه أبغضه اللّه ، لا يحبّه إلّا كلّ مؤمن ولا يبغضه إلّا كلّ كافر ، هو زر الأرض بعدي وسكها وهو كلمة التقوى ، وعروة اللّه الوثقى
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 1 » يريد أعداء اللّه أن يطفئوا نور أخي ويأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره . أيّها الناس ليبلغ مقالتي شاهدكم غائبكم ، اللّهم اشهد عليهم ، ثمّ إنّ اللّه نظر نظرة ثالثة فاختار أهل بيتي من بعدي ، وهم خيار أمّتي ، أحد عشر إماما بعد أخي واحدا بعد واحد كلّما هلك واحد قام واحد ، مثلهم في أمّتي كمثل نجوم السماء ، كلّما غاب نجم طلع نجم ، إنّهم أئمّة هداة مهديون لا يضرّهم كيد من كادهم ، ولا خذلان من خذلهم ، بل يضرّ اللّه بذلك من كادهم وخذلهم ، هم حجج اللّه في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه ، هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتّى يردوا عليّ حوضي ، وأوّل الأئمّة أخي عليّ خيرهم ، ثمّ ابني حسن ، ثمّ ابني حسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين » وذكر الحديث بطوله « 2 » . 159 - ابن عقدة ، عن رجاله ، عن عبد الرزّاق بن همام ، قال : حدّثنا معمر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : لمّا أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين عليه السّلام نزل قريبا من دير نصراني إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه ، حسن
هامش
( 1 ) . سورة التوبة : 32 . ( 2 ) . الغيبة ، النعماني : الباب 4 / 12 ، قال : وباسناده [ الحديث معلّق على ما قبله والضمير يعود إلى ابن عقدة . . . ] .