على فخذه ، ثمّ قال : « يا سلمان أتحبّهم ؟ » قلت : يا رسول اللّه كيف لا أحبّهم ومكانهم منك مكانهم . قال : « يا سلمان من أحبّهم فقد أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه » . ثمّ وضع يده على كتف الحسين عليه السّلام فقال : « إنّه الإمام ابن الإمام ، تسعة من صلبه أئمّة أبرار أمناء معصومون ، والتاسع قائمهم » « 1 » .
153 - ابن عقدة ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه العاصمي ، عن الحسين بن القاسم بن أيّوب ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ثابت الصائغ
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : منّا اثنا عشر مهديا مضى ستّة وبقي ستّة ، يصنع اللّه بالسادس ما أحبّ « 2 » .
هامش
( 1 ) . كفاية الأثر : 44 ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن محمّد ، قال : حدّثنا هارون بن موسى رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد . . . .
عن الخزاز أورده البياضي في الصراط المستقيم : 2 / 120 .
( 2 ) . إكمال الدين : 338 / 13 ، قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني . . . .
أخرج الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا : 2 / 69 / 36 ، قال : حدّثنا أحمد بن زياد الهمداني رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : أخبرنا وكيع ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط ، قال : قال الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : منّا اثنا عشر مهديّا أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وآخرهم التاسع من ولدي وهو القائم بالحقّ يحيي اللّه تعالى به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحقّ على الدين كلّه ولو كره المشركون ، له غيبة يرتدّ فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون ، فيؤذون ، فيقال لهم : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ، أما إنّ الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يديّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .
وأورده ابن حجر مختصرا في فتح الباري ، 13 / 184 : عن كعب الأحبار : يكون اثنا عشر مهديّا ثمّ ينزل روح اللّه فيقتل الدجّال .