غارة النعمان بن بشير الأنصاري « 1 » على عين التمر « 2 » ومالك بن كعب الأرحبي « 3 »
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ ثَابِتٍ « 4 » : أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَدِمَ هُوَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى عَلِيٍّ ع مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ أَبِي مُسْلِمٍ
هامش
( 1 ) نقل هذه الغارة عن كتاب الغارات ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 213 ونشير لما يختلف مع المتن برمز ش ، والنعمان بن بشير بن سعد الأنصاري له ولأبيه صحبة انحاز أبوه يوم السقيفة عن الأنصار فكان أوّل من بايع أبا بكر ، ولد النعمان بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا ، كان قاضي دمشق ، واستعمله معاوية على الكوفة وبقي فيها إلى أن مات معاوية فضم يزيد الكوفة إلى عبيد اللّه بن زياد لما قدم مسلم ابن عقيل رضي اللّه عنه الكوفة رسولا من قبل الحسين عليه السلام وتحول النعمان إلى الشام وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما توفي معاوية بن يزيد عن قرب دعا النعمان إلى عبد اللّه بن الزبير فطلبه مروان بن الحكم بعد ما واقع الضحّاك بن قيس فخرج هاربا من حمص فاتبعه خالد بن خلى الكلاعي فقتله سنة 65 ( انظر الإصابة حرف الباء ق 1 وحرف النون ق 2 ) وتاريخ الطبريّ 5 / 352 فما بعدها حوادث سنة 60 ) وتهذيب التهذيب 10 / 447 .
( 2 ) عين التمر : بلدة في طرف البادية قريبا من كربلاء وقال في مراصد الاطلاع : « حولها قريّات منها شفاثا وتعرف ببلد العين » .
( 3 ) تقدّم ذكره .
( 4 ) محمّد بن يوسف بن ثابت بن قيس في تقريب التهذيب 2 / 388 « مقبول » .