تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
كَثُرَتْ أَصْحَابِي عِنْدِي سُرِّحَتْ إِلَيَّ ثِقَلِي فَأُتِيتُ بِهِ ثُمَّ أَمَرْتُ بِالرَّجُلِ فَجُلِدَ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَدَعَوْتُ الشَّيْخَ وَابْنَتَهُ فَأَمَرْتُ لَهُمَا بِمِائَةِ دِينَارٍ وَكَسَوْتُهُمَا وَكَسَوْتُ أَهْلَ الْمَاءِ ثَوْباً ثَوْباً فَحَرَمْتُهُ « 1 » فَقَالَ أَهْلُ الْمَاءِ : كَانَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ « 2 » أَهْلًا لِذَلِكَ وَكُنْتَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ لِمَا أَتَيْتَ بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَهْلًا . فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَعَجِبَ وَقَالَ : لَقَدْ لَقِيتَ فِي سَفَرِكَ هَذَا عَجَباً
هامش
( 1 ) ظ « وحرمته » . ( 2 ) « أيها الأمير » ساقطة من ظ .