تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الْأَهْوَازِ وَفِيهِ مُصَلَّى نُوحٍ ع وَيُحْشَرُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفاً لَا عَلَيْهِمْ « 1 » حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ وَوَسَطُهُ عَلَى رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ يَزْهَرْنَ أَنْبَتَتْ بِالضِّغْثِ « 2 » تُذْهِبُ الرِّجْسَ وَتُطَهِّرُ الْمُؤْمِنِينَ عَيْنٌ مِنْ لَبَنٍ وَعَيْنٌ مِنْ مَاءٍ « 3 » جَانِبُهُ الْأَيْمَنُ ذِكْرٌ وَجَانِبُهُ الْأَيْسَرُ مَكْرٌ « 4 » وَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ لَأَتَوْهُ وَلَوْ حَبْواً « 5 » »
هامش
ليس المراد كونها علة لشرفه ولكن المراد بيان قدم المسجد ، ولعلّهم كانوا قد نصبوها هناك حتّى طمّها الطوفان ثمّ عثر عليها مشركوا العرب فعبدوها . الضمير في « هو » للمسجد . ( 1 ) ظ « ليس عليهم » . ( 2 ) الزيادة من شرح نهج البلاغة والمعنى كما قاله ابن قتيبة في غريب الحديث وقد روى بعض كلام أمير المؤمنين هذا - فيما نقله ابن أبي الحديد م 4 / 363 - : « أحسبه الضغث الذي ضرب به أيوب أهله والعين التي ظهرت لما ركض الماء برجله » قال : « والباء في بالضغث زائدة تقديره أنبتت الضغث كقوله تعالى :تَنْبُتُ بِالدُّهْنِوكقوله سبحانه :يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ .( 3 ) في معجم البلدان وقد ذكر هذا الخبر في كلامه عن مسجد الكوفة « وفيه ثلاث أعين من الجنّة » قال بعضهم : « والظاهر أنّ هذه الأعين تظهر في أيّام المهديّ عليه السلام فتكون من جملة المعاجز التي يظهرها اللّه تعالى على يديه » . ( 4 ) قيل : « أراد بالمكر منازل الظالمين » فإنها عن يسار المسجد من جهة القبلة ولا تزال آثارها باقية حتّى اليوم ، وقال ابن قتيبة : « أراد المكر به حتّى قتل عليه السلام في مسجد الكوفة » . ( 5 ) الحبو : المشي على اليدين والركبتين .