تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ تَزَوَّدْتُ زَاداً وَابْتَعْتُ رَاحِلَةً وَقَضَيْتُ شَأْنِي يَعْنِي حَوَائِجِي فَأَرْتَحِلُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ لَهُ : « كُلْ زَادَكَ وَبِعْ رَاحِلَتَكَ وَعَلَيْكَ بِهَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَإِنَّهُ أَحَدُ الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ رَكْعَتَانِ فِيهِ تَعْدِلُ عَشْراً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ الْبَرَكَةُ « 1 » مِنْهُ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنْ حَيْثُ مَا أَتَيْتَ « 2 » وَقَدْ تُرِكَ مِنْ أُسِّهِ أَلْفُ ذِرَاعٍ وَفِي زَاوِيَتِهِ
فارَ التَّنُّورُ
وَعِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْخَامِسَةِ صَلَّى إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ ع وَقَدْ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَأَلْفُ وَصِيٍّ وَفِيهِ عَصَا مُوسَى « 3 » وَشَجَرَةُ يَقْطِينٍ « 4 » وَفِيهِ هَلَكَ يَغُوثُ وَيَعُوقُ « 5 » وَهُوَ الْفَارُوقُ « 6 » وَمِنْهُ سُيِّرَ جَبَلُ
هامش
- الملك بن مروان ( انظر طبقات ابن سعد 6 / 123 الاشتقاق لابن دريد 518 ، جامع الرواة 1 / 177 ) . ميثم التّمار الأسدي بالولاء مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، كان عبدا لامرأة من بني أسد فاشتراه عليّ عليه السلام منها وأعتقه ، وقال له : ما أسمك ؟ فقال : سالم ، فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخبرني إنّ أسمك الذي سمّاك به أبوك في العجم ميثم فقال : صدق اللّه ورسوله وصدقت يا أمير المؤمنين فو اللّه إنّه أسمي قال : فارجع إلى أسمك فنحن نكنيك به فكنّاه أبا سالم وكان علي عليه السلام قد أطلعه على علم كثير واسرار خفية وأخبره بما سيجري له في آخر أيامه وكان كل ما ذكره ، مما سيأتي مفصّلا في متن الكتاب ( انظر الإصابة حرف الميم ق 2 بترجمة ميثم التّمار وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد م 1 / 210 ) . ( 1 ) في مصادر أخرى روت هذا الخبر « والبركة » . ( 2 ) ظ « أتيته » . ( 3 ) قيل : « لعل المراد كانت مودعة هناك إلى أن وصلت إلى من استودعهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم آثار الأنبياء وهم الأئمّة عليه السلام أو أنّهم يهتدون إلى موضعها هناك - كما أخبرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهي تحت أيديهم اخذوها متى أرادوا » . ( 4 ) قيل : « يمكن أن يكون منبتها من هناك » .