تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين خبرُ عليٍّ ع ومعاويةَ بن أبي سفيان وأهلِ الشام بعد حربِ الخوارجِ واستنفارِ عليِّ بن أبي طالب ع أهلَ العراق وسِيَرِه وأمورِه وكلامه بعد النهروان إلى حين مقتله ع حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزَّعْفَرَانِيُّ « 3 » قَالَ : قَالَ « 4 » إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا
هامش
( 1 ) الحسين بن إبراهيم هذا من مشايخ أبي إسحاق محمّد بن إبراهيم بن إسحاق المكتّب وأبو إسحاق المذكور من مشايخ الصدوق ( انظر إكمال الدين واتمام النعمة ص 154 ) . ( 2 ) قال السيّد المحدّث الأرموي رحمه اللّه في حاشيته على الكتاب : « كأنّ المراد به من ذكره الطوسيّ في رجاله فيمن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام محمّد بن يوسف بن يعقوب الجعفري الدّين الزاهد من أصحاب العيّاشيّ » . ( 3 ) الصحيح الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني ( انظر جامع الرواة 1 / 32 ) . ( 4 ) ظ « حدّثنا » ، ولا يخفى أن من أول السند إلى هنا ليس من كلام المصنّف ، وقد جرت العادة يومذاك بنقل الكتب بالسند والمناولة والقراءة والإجازة لزيادة الوثوق بها ، والاطمئنان من صحة نقلها .