تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جلوه تاريخ درشرح نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

حكمت ( 100 )

انّ الدنيا و الآخرة عدوان متفاوتان ، و سبيلان مختلفان ، فمن احبّ الدنيا و تولاها ابغض الآخرة و عاداها ، و هما بمنزلة المشرق و المغرب ، و ماش بينهما كلما قرب من واحد بعد من الآخر ، و هما بعد ضرّتان . « همانا اين جهان و آن جهان ، دو دشمن اند ناسازگار و دو راه متفاوت ، آن كس كه دنيا را دوست بدارد و به آن مهر ورزد آخرت را دشمن مى دارد و خوش نمى دارد ، آن دو همچون خاور و باختر است كه هر كس به يكى نزديك شود از ديگرى دور مىشود ، وانگهى دو وسنى هستند » اين موضوع چنان روشن است كه نياز به شرح ندارد ، و اين بدان سبب است كه هر يك از لحاظ عمل ضد ديگرى است . عمل اين جهانى نگرانى و كوشش براى كسب روزى و معاش و زن و فرزند و امورى نظير آن است و حال آنكه كار آن جهانى بريدن علايق و دور انداختن شهوتها و كوشش براى عبادت و روى گرداندن از هر چيزى است كه مانع ياد خدا باشد و بديهى است كه اين دو عمل ضد يكديگر است ، ناچار دنيا و آخرت دو هوو هستند كه با يكديگر جمع نمى شوند .

حكمت ( 101 )

عن نوف البكّائى و قيل البكالىّ بالّلام و هو الاصّح - قال : رايت امير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة و قد خرج من فراشه فنظر الى النجوم ، فقال : يا نوف ، اراقد انت ام رامق فقلت : بل رامق يا امير المؤمنين ، قال : يا نوف ، طوبى للزاهدين فى الدنيا ، الراغبين فى الآخرة اولئك قوم اتخذوا الارض بساطا ، و ترابها فراشا ، و ماءها طيبا ، و القرآن شعارا ، و الدعاء دثارا ، ثمّ قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح ، يا نوف ، انّ داود عليه السّلام قام فى مثل هذه الساعة من الليل ، فقال : انّها لساعة لا يدعو
جلوه تاريخ درشرح نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 317 | ابن أبي الحديد / محمود مهدوى دامغانى