تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
عليه وسلّم يقول : « من كان له فرطان من أمّتي . . أدخله اللّه تعالى بهما الجنّة » ، فقالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : فمن كان له فرط من أمّتك ؟ قال : « ومن كان له فرط يا موفّقة » ، قالت : فمن لم يكن له فرط من أمّتك ؟ قال : « فأنا فرط لأمّتي ، لن يصابوا بمثلي » . و ( الفرط - في الأصل - ) : السّابق من القوم المسافرين ليهيّئ لهم الماء والكلأ وما يحتاجونه ، والمراد به هنا : الصّغير الّذي يموت قبل أحد أبويه ؛ فإنّه يشبهه في تهيئة ما يحتاج إليه يوم القيامة من المصالح . وعن عمرو بن الحارث - أخي جويرية أمّ المؤمنين رضي اللّه تعالى عنهما - قال : ما ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا سلاحه وبغلته وأرضا جعلها صدقة . وروى كثير من الصّحابة رضي اللّه تعالى عنهم قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركناه صدقة » .