وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يأمر بالهديّة ؛ صلة بين النّاس .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يأمر بقطع المراجيح « 1 » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ هذه السّورة :
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
.
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحثّ على الصّدقة ، وينهى عن المسألة .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يسمر عند أبي بكر اللّيلة في الأمر من أمور المسلمين .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يعجبه الرّؤيا الحسنة .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « اشتدّي أزمة تنفرجي » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يبيع ويشتري ، ولكن كان شراؤه أكثر .
واجر نفسه قبل النّبوّة في رعاية الغنم ، ولخديجة في سفر التّجارة .
واستدان برهن ، وبغير رهن ، واستعار ، وضمن ، ووقف أرضا كانت له .
وحلف في أكثر من ثمانين موضعا ، وأمره اللّه تعالى بالحلف في ثلاثة مواضع ، في قوله تعالى :
قُلْ إِي وَرَبِّي
، وقوله تعالى :
قُلْ بَلى وَرَبِّي
، وقوله :
قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
.
هامش
( 1 ) يعني : الأراجيح ، والترجّح : التذبذب بين شيئين ، وعلى هذا فالأرجوحة : آلة معروفة يلهو بها العجم أيام النيروز تلهّيا عن الغموم التي تراكمت على قلوبهم من رين الذنوب وكره لهم أن يتزيّوا بزيّ من اشترى الحياة الدنيا بالآخرة ، فلا خلاق له هناك .