تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا * . . . . . . . . . .
وأصل هذا الشّطر « 1 » :
كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا * . . . . . . . .
ولكنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم تمثّل به على الوجه المذكور . قال تعالى :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ
صلّى اللّه عليه وسلّم . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ أن يسافر يوم الخميس . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أراد سفرا . . أقرع بين نسائه ، فأيّتهنّ خرج سهمها خرج بها معه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتخلّف في المسير ، فيزجي الضّعيف ويردف ، ويدعو لهم . ومعنى ( يزجي الضّعيف ) : يسوقه سوقا رفيقا . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قدم من سفر . . بدأ بالمسجد ، فصلّى فيه ركعتين ، ثمّ يثنّي بفاطمة ، ثمّ يأتي أزواجه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يطرق أهله ليلا « 2 » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ أن يخرج إذا غزا يوم الخميس . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أراد أن يودّع الجيش . . قال : « أستودع اللّه دينكم ، وأمانتكم ، وخواتيم أعمالكم » .
هامش
( 1 ) يعني : موزونا . ( 2 ) أي : لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره في الليل على غفلة .