وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتى باب قوم . . لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ، ويقول : « السّلام عليكم . . السّلام عليكم » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتاه الفيء « 1 » . . قسمه في يومه ، فأعطى الأهل حظّين ، وأعطى العزب حظّا .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتي بالسّبي . . أعطى أهل البيت جميعا ؛ كراهية أن يفرّق بينهم .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا . . أخذ بيده .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا سمع بالاسم القبيح . . حوّله إلى ما هو أحسن منه .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتفاءل ولا يتطيّر . وكان يحبّ الاسم الحسن .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا وجد الرّجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء . . ركضه برجله ، وقال : « هي أبغض الرّقدة إلى اللّه تعالى » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يأمر بالباه ، وينهى عن التّبتّل نهيا شديدا ؛ أي : يأمر بالتّزوّج وينهى عن تركه .
هامش
( 1 ) المراد به هنا : ما يشمل خراج الأرض ، وما أخذ من الكفار بلا قتال .