إلّا اللّه ؟ ! » ، فقال : بأبي أنت وأمّي ، ما أحلمك ، وأوصلك ، وأكرمك ) .
وقال الإمام النّوويّ في « التهذيب » : ( قد جمع اللّه سبحانه وتعالى له صلّى اللّه عليه وسلّم كمال الأخلاق ، ومحاسن الشّيم ، واتاه علم الأوّلين والآخرين ، وما فيه النّجاة والفوز ؛ وهو أمّيّ لا يقرأ ولا يكتب ، ولا معلّم له من البشر ، واتاه ما لم يؤت أحدا من العالمين ، واختاره على جميع الأوّلين والآخرين ، وأعطاه مفاتيح خزائن الأرض كلّها ؛ فأبى أن يأخذها ، واختار الآخرة عليها ، وكان كما وصفه اللّه تعالى :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ التوبة : 128 ] ا ه