تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
قال النّوويّ : ( فيه أنّه يستحبّ أن يحبّ المرء الدّبّاء ، وكذلك كلّ شيء كان يحبّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) . وعن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يحبّ الحلواء والعسل . وكان أحبّ الشّراب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . العسل . وكان أحبّ الشّراب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . . اللّبن . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا شرب اللّبن . . قال : « إنّ له دسما » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يشرب اللّبن خالصا تارة ، وتارة مشوبا بالماء البارد . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتي بلبن . . قال : « بركة » . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتمجّع التّمر باللّبن « 1 » ، ويسمّيهما : « الأطيبين » . وأكل صلّى اللّه عليه وسلّم التّمر بالزّبد « 2 » ، وكان يحبّه . وفي « الإحياء » : أنّه جاء عثمان بن عفّان رضي اللّه تعالى عنه بفالوذج ، فأكل منه ، وقال : « ما هذا يا أبا عبد اللّه ؟ » .
هامش
( 1 ) يأكلهما معا ، أو يأكل التمر ويشرب عليه اللّبن . ( 2 ) وهو ما يستخرج بالخض من لبن البقر والغنم . أما المستخرج من لبن الإبل فلا يسمى زبدا ، بل يسمى : ( حبابا ) .