وله سيف يقال له : ( القلعي ) - نسبة إلى قلع - موضع بالبادية .
وله سيف يقال له : ( البتّار ) .
وسيف يدعى : ( الحتف ) .
وسيف يدعى : ( المخذم ) « 1 » ، بكسر الميم .
وسيف يدعى : ( الرّسوب ) « 2 » .
وسيف يقال له : ( الصّمصامة ) « 3 » .
وسيف يقال له : ( اللّحيف ) .
وسيف يقال له : ( ذو الفقار ) « 4 » .
و ( الفقر ) : الحفر .
هامش
( 1 ) المخذم : القاطع .
( 2 ) الرسوب : الذي يمضي في المضروب فيه ويغوص فيه .
( 3 ) الصمصامة : السيف الصارم الذي لا ينثني .
( 4 ) ذو الفقار : سمي كذلك ؛ لأنه كان في وسطه حفر صغار ، أو في وسطه مثل فقرات الظهر . وهو من أشهر أسيافه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان لا يكاد يفارقه ودخل به مكة يوم الفتح وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد ، وهو سيف سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام ، أهدته بلقيس مع ستة أسياف ، ثم وصل إلى العاص بن منبه بن الحجاج المقتول كافرا ببدر ، قتله علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وأخذ سيفه منه ، ثم صار إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر من الغنيمة ، وكان هذا السيف لا يفارقه في حروبه كافة .
ويقال : إنه صار لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب - كرم اللّه وجهه - في الجنة ، ولعله : كان يأخذه منه في الحروب ، أو أنه أعطاه له عند موته ، وفيه قيل :لا فتى إلا علي * ولا سيف إلا ذو الفقار