تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
حيث انجر الكلام إلى ذكر مصر القاهرة ينبغي أن نذكر طرفا يتعلق بها فنقول مصر تذكر وتؤنث وحدها طولا من برقة التي في جنوب البحر الرومي إلى أيلة ومسافة ذلك قريب من أربعين يوما وعرضها من مدينة أسوان وما سامتها من الصعيد الأعلى إلى رشيد وما حاذاها من مساقط النيل في البحر الرومي ومسافة ذلك قريب من ثلاثين يوما سميت باسم من سكنها وهو مصر بن بيصر بن سام بن نوح وقيل غير ذلك ؛ وسميت القاهرة لما روي أن جوهرا القائد لما أراد إقامة السور جمع المنجمين وأمرهم أن يختاروا طالعا لحفر الأساس وطالعا لرمي الحجارة فجعلوا قوائم من خشب بين القائم والقائم حبل فيه جرس وأفهموا البنائين أن ساعة تحريك الجرس يرمون ما بأيديهم من الطين والحجارة ووقف المنجمون لتحرير هذه الساعة وأخذ الطالع واتفق وقوع غراب على خشبة من ذلك الخشب فتحركت الأجراس فظنوا أن المنجمين حركوها فألقوا ما بأيديهم من الحجارة والطين فصاح المنجمون لا لا القاهرة فوافق أن المريخ كان في الطالع وهو عند المنجمين بالقاهر نقله بعضهم ( قال السيوطي ) في كتابه حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة وقد ذكرت مصر في القرآن المجيد في أكثر من ثلاثين موضعا بعضها بطريق الصراحة وبعضها بطريق الكناية . فمن الصريح
اهْبِطُوا مِصْراً
البقرة 61
أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً
يونس 87
اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ
يوسف 21
ادْخُلُوا مِصْرَ
يوسف 99
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
الزخرف 51
وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ
يوسف 30
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
القصص 15
فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ
القصص 18
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى
القصص 20
لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ
الأعراف 123
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ
المؤمنون 50 وهي مصر لان الربا لا تكون إلا بها .
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ