تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
وعاتكة صاحبة الرؤيا في بدر ، أخت عبد الله وأبى طالب لأمهما ، وأمهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . ولأبى طالب من الولد : طالب ، ومات على دين قومه ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، وأم هانئ ، وجمانة ، واسم أم هانئ : فاختة ، وقيل هند ، وقيل فاطمة ، أسلموا ولهم صحبة . وسائر بنى أبى طالب أمّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم التي أسلمت بعد موت زوجها بمكة ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يدعوها إلى الإسلام فتأباه وتقول : « إني لأعلم منك صدقا وخيرا ، ولكني أكره أن أموت إلا على دين غمك » . إلى أن أسلمت في مرضها . وكان أبو طالب منيعا عزيزا في قريش ، وكانت قريش تطعم ، فإذا أطعم أبو طالب لم يطعم يومئذ أحد غيره ، ومن كلامه :
منعا الرسول رسول الملي * ك ببيض تلألأ مثل البروق
أذبّ وأحمى رسول الملي * ك حماية عمّ عليه شفيق
* السابع : أبو لهب بن عبد المطلب ، واسمه عبد العزّى ، كناه أبوه بذلك لحسن وجهه . وأولاده : عتبة ، وعتيبة ، ومعتب ، أسلما يوم « 1 » الفتح ولم يهاجرا من مكة ، وعتيبة لم يسلم ، قتله الأسد بالزرقاء من الشام بدعوة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ، وسبيعة ، وبعضهم عدّ من أولاده « درّه » ولعلها لقب لسبيعة ، ولهم صحبة . وأما عزة وخالدة فلم تثبت لهما رواية . * الثامن : عبد الكعبة ، واسمه « المغيرة » ولقبه « حجل » ( بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم وباللام ، وفي كتاب عبد البر تقديم الجيم علي الحاء وقد صحّح عليه ) وهو أخو العباس لأمه . * التاسع : الغيداق بن عبد المطلب ( بفتح الغين المعجمة وسكون الياء التحتية
هامش
( 1 ) الضمير في قوله : « أسلما » يرجع إلى عتبة ومعتب » . ( 2 ) قال عليه الصلاة والسلام : « اللهم سلّط عليه كلبا من كلابك » وبه استدلوا على أن الأسد من فصيله الكلاب .