قال أبو الفرج : أمه أم ولد ، قتله لقيط بن ياسر الجهني رماه بسهم فيما رويناه عن المدائني عن أبي مخنف عن سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم . وذكر محمد بن علي بن حمزة أنه قتل معه جعفر بن محمد بن عقيل ، ووصف أنه سمع أيضا من يذكر أنه قتل يوم الحرة .
وقال أبو الفرج : وما رأيت في كتاب الأنساب لمحمد بن عقيل ابنا يسمى جعفرا ، وذكر أيضا محمد بن علي بن حمزة عن عقيل بن عبد اللّه بن عقيل بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أن علي بن عقيل وأمه أم ولد قتل يومئذ ، فجميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا . انتهى « 1 » .
وعن كتاب المعارف لابن قتيبة قال : وخرج ولد عقيل مع الحسين بن علي ابن أبي طالب فقتل منهم تسعة نفر وكان مسلم بن عقيل أشجعهم « 2 » .
هامش
- اللّه وما يهيجك من أن ترحم الرجل على أبيه ، قال ؛ وأنا أيضا ترحمت على أبي . قال : أتظنه ندا له وكفوا . قال : وما يعقل ( يعدل ) به عن ذلك ، كلاهما من قريش وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتم له . قال : دع ذاك عنك يا عبد اللّه ، إن عليا من قريش ومن الرسول « ص » حيث تعلم ولما دعا إلى نفسه اتبع فيه وكان رأسا ، ودعا الزبير إلى أمر كان الرأس فيه امرأة ، ولما تراءت الفتيان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل أن يظهر الحق فيأخذه أو يدحض الباطل فيتركه فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر فضرب عنقه وأخذ سلبه وجاء برأسه ، ومضى علي عليه السلام قدما كعادته مع ابن عمه رحم اللّه عليا . فقال ابن الزبير : أما لو أن غيرك تكلم بهذا يا أبا سعيد لعلم . فقال : إن الذي تعرض به يرغب عنك . وكفه معاوية فسكتوا ، وأخبرت عائشة بمقالتهم ومر أبو سعيد بفنائها فنادته : يا أبا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا فالتفت أبو سعيد فلم ير شيئا ، فقال : إن الشيطان يراك ولا تراه . فضحكت عائشة وقالت : للّه أبوك ما أذلق لسانك « منه » . شرح نهج البلاغة 11 / 20 .
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 94 - 95 .
( 2 ) المعارف : 204 الطبعة الثانية .