تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
كيما يراها بائس مرمل * أو فرد حي ليس بالأهل
أعني ابن ليلى ذا السدى والندى * أعني ابن بنت الحسب الفاضل
لا يؤثر الدنيا على دينه * ولا يبيع الحق بالباطل
وقد ذهب شيخنا المفيد « ره » في كتاب الإرشاد إلى أن المقتول بالطف هو علي الأصغر ، وهو ابن بنت الثقفية ، وأن عليا الأكبر هو زين العابدين أمه أم ولد وهي شاه زنان بنت كسرى يزدجرد « 1 » . قال محمد بن إدريس : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ مثل الزبير بن بكار - ثم ذكر أسماء جماعة منهم - وقال : وهؤلاء جميعا أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع . انتهى كلامه رفع مقامه « 2 » . وناهيك به فارسا في هذا الميدان نقابا يخبر عن مكنون هذا الأمر بواضح البيان . ويؤيد ذلك مضمون الأبيات الواردة في مدحه عليه السلام وما رواه أبو الفرج عن مغيرة قال : قال معاوية من أحق الناس بهذا الأمر ؟ قالوا أنت . قال : لا أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي ، جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وفيه شجاعة بني هاشم وسخاء بني أمية وزهو ثقيف « 3 » . ثم اعلم أنه يظهر من بعض الروايات والزيارات أن له عليه السلام ولدا وأهلا . أما الرواية فقد رويت عن ثقة الإسلام الكليني عطر اللّه مرقده عن علي بن إبراهيم القمي عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي رضوان اللّه عليهم أجمعين عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الرجل يتزوج المرأة ويتزوج أم ولد أبيها . فقال : لا بأس بذلك . فقلت له : بلغنا عن أبيك أن علي بن
هامش
( 1 ) الارشاد : 236 . ( 2 ) السرائر : 153 - 154 . ( 3 ) مقاتل الطالبيين : 80 .
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 285 | الشيخ عباس القمي