شرع لكم من الدين [ بآل محمد ] ما وصى به نوحا و الذي اوحينا اليك و ما وصينا به ابراهيم و موسى و عيسى [ و اسماعيل و يعقوب ] ان اقيموا الدين [ بآل محمد ] و لا تتفرقوا فيه [ و كونوا على جماعة ] كبر على المشركين [ من اشرك بولاية ما تدعوهم اليه من ولاية . . ]
و قال الذين آمنوا ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم و اهليهم يوم القيامة الا ان الظالمين [ ان لظالمى آل محمد ] فى عذاب [ جهنم ] مقيم 45 / 42 406
بيان كرد براى شما از دين آنچه را كه وصيت فرمود به آن نوح را و آنكه وحى كرديم ما بسوى تو و آنچه سفارش كرديم به آن ابراهيم و موسى و عيسى را كه بپاداريد دين را و پراكنده نشويد در آن بزرگ است بر مشركان و گفتند آنان كه گرويدند بدرستى كه زيانكاران آنهائى كه زيان بردند خودهاشان و كسانشان روز قيامت آگاه باش بدرستى كه ستمكاران [ به آل محمد ] در عذاب دائمى باشند
و لن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم [ آل محمد حقهم ] انكم فى العذاب مشتركون 39 / 43 406
البته نفع نكند شما را امروز چون ستم كرديد بدرستى كه در عذاب شريكان هستيد
هذا كتابنا [ و محمد و اهل بيته ] ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعلمون 29 / 45 406
اين است كتاب ما سخن گويد بر شما به حق بدرستى كه ما بوديم كه مىنوشتيم آنچه بوديد كه مىكرديد
و ان للذين ظلموا [ آل محمد حقهم ] عذابا دون ذلك 47 / 52 406
و بدرستى براى آنها كه ظلم كردند ( حق آل محمد را ) عذابى است غير اين
ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا اللّه [ و ظلم آل محمد ] ان اللّه شديد العقاب [ لمن ظلمهم ] 406
و آنچه داد شما راى پيامبر پس بگيريد آن را و آنچه نهى كرد شما راى از آن پس بازايستيد و بترسيد از خداى و ستم آل محمد بدرستى كه خداى سخت عذاب است براى كسى كه ستم كرد ايشان را
يا ايتها النفس المطمئنة [ الى محمد و آل محمد ] ارجعى الى ربك راضية [ بالولاية ] مرضية [ بالثواب ] فادخلى فى عبادى و ادخلى جنتى [ غير ممنوعة ] 27 / 89 406
اى صاحب نفس آرميده بازگرد بسوى پروردگارت خوشنود پسنديده پس درآى در ميان بندگان من و درآى بهشت مرا
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة فهرست 21
مساهمون: محمد بن حسين رازي
صفهرست ٢١