نوشته است . عثمان مىخواست كه آن را بشويد تا كس نداند . عبد اللّه بن مسعود از اين جهت نمىداد ، او را چندان بزد كه دو پهلويش بشكست ، و او را محبوس كرد تا در زندان عثمان بر آن رنج بمرد . و اگر چه عثمان به مقصود نرسيد ، و عداوت بنى اميه با بنى هاشم از آن مشهورتر كه به وصف آن حاجت باشد .
اما آنچه در مصحف عبد اللّه بن مسعود جدا او نوشته است و در ايام خود جدا خواندى :
سوره البقرة ،
« فبدل الذين ظلموا آل محمد قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجسا من السماء بما كانوا يفسقون »
سورة آل عمران ،
« و ما يعلم تأويله الا اللّه و الراسخون فى العلم يعلمون و يقولون آمنا به كل من عند ربنا ان اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل ابراهيم و آل عمران و آل محمد على العالمين و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها بمحمد . »
سورة النسا ،
« ام يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم و آل عمران و آل محمد الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظما . يومئذ يود - الذين كفروا و عصوا الرسول و ظلموا لو تسوى بهم آل محمد حقهم الارض لا يكتمون اللّه حديثا .
يا أيها الذين آمنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرسول و اولى الامر آل محمد .
فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموا محمدا و آل محمد فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا فى انفسهم حرجا مما قضوا و يسلموا تسليما . ان الذين كفروا و ظلموا آل محمد حقهم لم يكن اللّه ليغفر لهم و لا ليهديهم سبيلا »
سورة الاحزاب ،
« فقطع دابر القوم الذين ظلموا آل محمد حقهم و الحمد للّه رب العالمين . »
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 404
مساهمون: محمد بن حسين رازي
ص٤٠٤