فأوعدنى لتبلّغنّها أو ليعذّبنى : أيّها النّاس انّ اللّه أمركم فى كتابه بالصّلاة فقد بيّنتها لكم و الزّكاة و الصّوم و الحجّ فبيّنتها لكم و فسّرتها و أمركم بالولاية و انّى أشهدكم انّها لهذا خاصّة و وضع يده على علىّ بن أبي طالب ، ثمّ لابنيه بعده ثمّ للاوصياء من بعدهم من ولدهم لا يفارقون القرآن و لا يفارقهم القرآن حتّى يردوا علىّ حوضى . أيّها النّاس قد بيّنت لكم مغفركم بعدى و امامكم و دليلكم و هاديكم و هو أخى علىّ بن أبي طالب و هو فيكم بمنزلتى فيكم فقلّدوه دينكم و أطيعوه فى جميع أموركم فانّ عنده جميع ما علّمنى اللّه من علمه و حكمته فسلوه و تعلّموا منه و من أوصيائه بعده و لا تعلّموهم و لا تتقدّموهم و لا تخلّفوا عنهم فانّهم مع الحقّ و الحقّ معهم لا يزايلونه و لا يزايلهم .
و اين گونه احاديث از علماى عامه و خاصّه فراوان خواندهام كه ان شاء اللّه در جاى خود به شرح خواهد رفت . اكنون بر سر داستان آئيم .
هلاك حارث بن نعمان
چون رسول خداى خلافت و امامت على عليه السّلام را منصوص داشت و سه روز در غدير خم توقف فرمود تا تمامت مردمان با على عليه السّلام بيعت كردند بسيج راه كرد و طريق مدينه پيش داشت ، حارث بن نعمان فهرى نير بر ناقهء خويش نشسته ملازم ركاب بود و از كين و كيد على و نصب او در خلافت سينهاش تنگى مىداشت ، ناگاه توان تحمل از وى برفت و شتر خويش را پيش تاخته با رسول خداى آغاز منازعت نهاد و گفت :
ما را به كلمهء شهادت دلالت كردى پذيرفتار شديم ، و به قيام پنج وقت نماز امرى كردى اجابت نموديم و به زكات و روزه و حج و جهاد فرمان دادى هم پذيرفتيم ، تو را ديگر هيچ نماند ، اكنون دست پسر عمّ خود گرفتى و او را برداشتى و بر همهء مسلمانان به امارت گماشتى و مىگوئى بعد از من امير شماست او را اطاعت بايد كرد ، اين از خود مىگوئى يا به امر خداوند مىكنى .