الوكيل محمد بن شاذان
يذكره ابن طاوس بين الوكلاء ، الذين رأوا الإمام ، وكان مكان وظيفة بن شاذان منطقة نيسابور « 67 » .
الوكيل محمد بن صالح بن محمد الهمذاني الدهقان
كانت منطقة عمله همذان ، ويعتبر أيضا من أولئك الذين رأوا الإمام ، وكان قد أخذ منصبه عن والده . وعندما مات والده ، كانت له ديون على المؤمنين . ولما اختار الابن في هذا الأمر ، راسل الإمام المختفي ، وتلقى جوابا مؤداه أن عليه أن ينذر الدائنين وأن يجمع الأموال بنفسه . ودفع جميع الناس ديونهم إلا واحدا منهم ، رفض في إصرار أن يقوم بواجبه ويسدد ما عليه من ديون . فزار ابن صالح الرجل العنيد وطلب منه أن يدفع ما عليه . وتخاصم الاثنان ، فضرب ابن صالح المدين ، واجتمع الناس حول المتخاصمين على إثر صراخ المدين . ولما كان المجتمعون كلهم من أهل السنة ، فقد صاح ابن صالح قائلا إنه غريب وأن خصمه عيره بأنه رافضي ، لأنه لا يريد أن يدفع ما له عليه من دين .
وعندما سمع الناس هذا ، أرغموا الرجل على تقديم المال لابن صالح ، لأنه سني « 68 » .
الوكيل محمد بن علي بن بلال
كان من الخلصاء الحميمين للإمام الحادي عشر ، ويسميه ابن طاوس سفيرا ، ولكن الطوسي يعتقد شيئا آخر ويعده من الملعونين .
والسبب في ذلك فيما يقول الطوسي أن ابن بلال جمع مالا كثيرا للإمام واحتفظ به لنفسه . وعندما سأله السفير الثاني عن ذلك ، أجابه بأنه هو نفسه سفير وأنه لن يسلم المال ، وعندئذ لعنه جميع الشيعة وتبرءوا
هامش
( 67 ) منتهى المقال ، ص 277 ، كمال الدين ، ص 246 ، ومنهج المقال ، ص 300 .
( 68 ) منهج المقال ، ص 300 ، ومنتهى المقال ، ص 277 .