و - امير المؤمنين - عليه السّلام - فرمود :
731 - « رقى النّبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - حسنا و حسينا فقال :
اعيذكما بكلمات اللَّه التّامّة و اسمائه الحسنى عامّة من شرّ السّامّة و الهامّة ، و من شرّ عين لامّة ، و من شرّ حاسد اذا حسد ، ثمّ التفت الينا فقال : هكذا كان يعوّذ ابراهيم اسحاق و اسماعيل »
. يعنى : « پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - براى حسن و حسين دعا كرد و فرمود : شما را در پناه كلمات تامّهء الهى و اسماى نيكويش قرار مىدهم از شرّ هر چيز زهردار و حيوانات و حشرات سمّى ، از شرّ چشم بد و از شرّ هر حسدكننده هنگام حسادتش . آنگاه رو به ما كرد و فرمود : اين گونه ابراهيم براى اسحاق و اسماعيل دعا مىكرد و پناهشان مىداد » .
ز - از حضرت امام باقر - عليه السّلام - نقل است كه فرمود :
732 - « من قال : لا حول و لا قوّة الّا باللَّه العلىّ العظيم ، دفع اللَّه بها عنه سبعين نوعا من انواع البلاء ايسرها الجنون ، و من خرج من بيته فقال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، قال له الملكان : هديت ، و اذا قال : لا حول و لا قوّة الّا باللَّه العلىّ العظيم ، قالا له : وقيت ، و اذا قال : توكّلت على اللَّه ، قالا له : كفيت ، فيقول الشّيطان : كيف اصنع به من هدى و وقى و كفى ؟ »
. يعنى : « هر كس كه بگويد : لا حول و لا قوّة الّا باللَّه العلىّ العظيم ، خداوند متعال به واسطهء آن هفتاد نوع از انواع بلا را از او دفع مىنمايد كه سادهترينش ، جنون است . هر كس كه از خانهاش خارج شود و بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم بگويد ، دو فرشته به او مىگويند هدايت شدى . و هر گاه بگويد : لا حول و لا قوّة الّا باللَّه العلىّ العظيم ، به او مىگويند : نگاه داشته شدى . و هر گاه بگويد : توكّلت على اللَّه ، به او مىگويند كفايت شدى . در اينجا شيطان مىگويد : چكار كنم با كسى كه هدايت گرديد ، نگاه داشته و كفايت شد » .
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 478
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٤٧٨