يعنى : « ( منافقين و مشركين ) بر خدا گمان بد دارند و ( بدين سبب ) بدى برگردشان حلقه زد و خداوند نيز بر آنان خشم گرفت » .
در روايت آمده است كه :
380 - « انّ اللَّه تعالى اذا حاسب الخلق يبقى رجل قد فضلت سيّئاته على حسناته فتأخذه الملائكة الى النّار و هو يلتفت فيأمر اللَّه تعالى بردّه فيقول له : لم تلتفت - و هو اعلم به - ؟ فيقول : يا ربّ ، ما كان هذا حسن ظنّى بك ، فيقول اللَّه تعالى : ملائكتى و عزّتى و جلالى ما احسن ظنّه بى يوما و لكن انطلقوا به الى الجنّة لادّعائه حسن الظّنّ بى »
. يعنى : « خداوند متعال حساب خلق را كه رسيد ، يك نفر باقى مىماند كه سيئاتش بر حسناتش فزونى دارد ، ملائكه او را مىگيرند تا به سوى آتش ببرند در حالى كه او پشت سر خود را نگاه مىكند ، در اين هنگام خداوند متعال فرمان مىدهد او را برگردانند آنگاه به او مىگويد : چرا پشت سر خود را نگاه كردى ؟ - البته ذات اقدس الهى خود علت آن را مىداند - آن فرد مىگويد : خدايا ! گمان نيكوى من به تو اين نبود ( كه مرا به آتش بسوزانى ) ، در اينجا خداوند سبحان مىفرمايد :
ملائكهء من ، به عزت و جلالم سوگند ! اين بنده حتى يك روز هم به من حسن ظن نداشت ، اما او را به بهشت ببريد ، چون ادعا كرد كه به من حسن ظنّ دارد » .
« عطاء بن يسار » مىگويد : امير المؤمنين - عليه افضل صلوات المصلّين - فرمود :
381 - « يوقف العبد يوم القيامة بين يدى اللَّه سبحانه و تعالى فيقول : قيسوا بين نعمتى عليه و بين عمله ، فيستغرق النّعم العمل ، فيقول اللَّه : و قد وهبت له نعمتى له فقيسوا بين الخير و الشّرّ ، فان استوى العملان اذهب اللَّه تعالى الشّر بالخير و ادخله الجنّة ، و ان كان له فضل اعطاه اللَّه بفضله ، و ان كان عليه فضل و هو من اهل التّقوى لم يشرك باللَّه تعالى و اتّقى الشّرك فهو من اهل المغفرة يغفر له ربّه برحمته و يدخله الجنّة ان شاء بعفوه »
.
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 251
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٢٥١