« و حمّى يوم كفّارة سنة ، فانّ المها يبقى في الجسد سنة ، و هى كفّارة لما قبلها و ما بعدها »
. يعنى : « تب يك روزه ، كفّارهء يك سال گناه است و رنجش تا آن مدّت در بدن باقى مىماند ، اين رنج كفّارهء گذشته و آينده است » .
« و من اشتكى ليلة فقبلها بقبولها و ادّى الى اللَّه شكرها كانت له كفّارة سنتين ، سنة لقبولها و سنة للصّبر عليها »
. يعنى : « كسى كه يك شب بنالد و نه تنها آن را بپذيرد ( و شكايت نكند ) بلكه به خاطر آن شكرگزارى نيز بنمايد ، كفارهء دو سالش خواهد بود ، يك سال به خاطر پذيرفتن آن در دو سال ديگر به خاطر صبر بر آن » .
« و المرض للمؤمن تطهير و رحمة و للكافر تعذيب و لعنة »
. يعنى : « مرض براى مؤمن پاكى و رحمت است و براى كافر عذاب و لعنت » .
« و لا يزال المرض بالمؤمن حتّى لا يبقى عليه ذنبا ، و صداع ليلة تحطّ كلّ خطيئة الّا الكبائر »
. يعنى : « مرض آنقدر در مؤمن مىماند تا گناهى در او باقى نگذارد ، يك شب دردسر ، موجب محو شدن هر نوع خطاست ، مگر گناهان كبيره » .
از حضرت امام باقر - عليه السّلام - نقل است كه فرمود :
311 - « لو يعلم المؤمن ما له في المصائب من الاجر لتمنّى انّه يقرض بالمقاريض »
. يعنى : « اگر مؤمن بداند كه مصيبتها چه اجر عظيمى دارند ، آرزو خواهد كرد كه با قيچى تكه تكهاش كنند » .
و از رسول خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - نقل است كه فرمود :
312 - « اذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض او سافر او عجز عن العمل بكبر كتب اللَّه له مثل ما كان يعمله »
.
عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 213
مساهمون: ابن فهد الحلي
ص٢١٣