التختم في اليمين ، ولما كان ذلك شعار أهل البدعة والظلمة ، صارت السنة أن يجعل الخاتم في خنصر اليد اليسرى في زماننا .
( راجع ما أورده العلامة الأميني في الغدير ، ج 10 ص 211 )
672 - صلاة إحدى وخمسين :
( مقتل الحسين للمقرّم ، ص 475 )
ويقصد بها الصلوات المشرعة في كل يوم : الفرائض والنوافل . فالفرائض 17 ركعة ، والنوافل في المذهب الجعفري : ركعتان قبل صلاة الصبح ، وثمان ركعات قبل صلاة الظهر ، وثمان قبل صلاة العصر ، وأربع ركعات بعد صلاة المغرب ، وركعتان من جلوس بعد صلاة العشاء تحسبان بركعة . فمجموع هذه النوافل 23 ركعة ، يضاف إليها 11 ركعة صلاة الليل ، فيكون مجموع النوافل اليومية 34 ركعة .
وبإضافتها إلى الفرائض يصبح المجموع 51 ركعة . وهذا مما اختص به الإمامية ، فإن أهل السنة وإن وافقوهم على عدد الفرائض ، إلا أنهم خالفوهم في عدد النوافل .
673 - الجهر ب ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) :
( مقتل الحسين للمقرّم ، ص 467 )
الثالث مما ذكر الحديث : ( الجهر بالبسملة ) . وإن الإمامية تديّنوا إلى اللّه تعالى به ؛ وجوبا في الصلاة الجهرية ، واستحبابا في الصلاة الإخفاتية ، تمسّكا بأحاديث أئمتهم عليه السّلام . وفي ذلك يقول الفخر الرازي : ذهبت الشيعة إلى أن من السنّة الجهر بالتسمية في الصلاة الجهرية والإخفاتية ، وجمهور الفقهاء يخالفونهم . وقد ثبت بالتواتر أن علي بن أبي طالب عليه السّلام كان يجهر بالتسمية ، ومن اقتدى في دينه ( بعلي ) فقد اهتدى ، والدليل عليه قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« اللهم أدر الحقّ معه كيفما دار » « 1 » .
وكلمة الرازي هذه لم يهضمها أبو الثناء الآلوسي ، فتعقبها بقوله : لو عمل أحد بجميع ما يزعمون تواتره عن الأمير كفر ، فليس إلا الإيمان ببعض والكفر ببعض .
وما ذكره من أن من اقتدى في دينه ( بعلي ) فقد اهتدى مسلّم ، لكن إن سلم لنا خبر ما كان عليه علي عليه السّلام ودونه مهامه فيح « 2 » .
هامش
( 1 ) مفاتيح الغيب ، ج 1 ص 107 .
( 2 ) روح المعاني للآلوسي ، ج 1 ص 47 .