يسيّرونا على الأقتاب عارية * كأننا فيهم بعض الغنيمات
يعزز عليك رسول اللّه ما صنعوا * بأهل بيتك يا خير البريّات
كفرتم برسول اللّه ويلكم * أهداكم من سلوك في الضلالات
شرقي الحصّاصة - قصر ابن هبيرة
443 - مرور السبايا شرقي الحصّاصة وخارج الأنبار :
( مخطوطة مصرع الحسين - مكتبة الأسد )
قال أبو مخنف : وأخذوا الرأس وساروا على شرقي الجصّاصة [ قرية من توابع الكوفة قرب قصر ابن هبيرة ] وخارج الأنبار . وإذا بهاتف يهتف على يمين الطريق ، يسمع صوته ولا يرى شخصه ، وهو يقول :
ماذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد منقلبي * منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * ( أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي )
سبيتمونا كسبي الروم ويحكم * هذا جزاء رسول اللّه عندكم !
ألم يقل أرفقوا في عترتي وصلوا * بالبرّ قرباي لا تؤذوا ذوي رحمي !
جرايا - مسكن
ثم مرّوا بجرايا ، ثم وصلوا مسكن قبل أن يعبروا تكريت .
وفي مخطوطة ( مصرع الحسين ) مكتبة الأسد ، ص 38 :
قال أبو مخنف : وساروا خارج الأنبار ، وكتبوا إلى صاحب تكريت . .
تكريت
444 - النصارى في تكريت يستنكرون قتل الحسين وأهله عليهم السّلام :
في ( ينابيع المودة ) للقندوزي ، ج 2 ص 177 قال :
فلما وصلوا إلى ( تكريت ) نشرت الأعلام ، وخرج الناس بالفرح والسرور ، فقالت النصارى للجيش : إنا براء مما تصنعون أيها الظالمون ، فإنكم قتلتم ابن بنت نبيكم ، وجعلتم أهل بيته أسارى ؟ ! .