عترة البرّ النبي المصطفى « 1 » * وعليّ الورد بين الجحفلين )
نحن أصحاب العبا خمستنا * قد ملكنا شرقها والمغربين
ثم جبريل لنا سادسنا * ولنا البيت غدا والمشعرين
وكذا المجد بنا مفتخر * شامخا نعلو به في الحسبين
عروة الدين علي المرتضى * صاحب الحوض معزّ المؤمنين
يفرق الصفّان من هيبته * وكذا أفعاله في الخافقين
شيعة المختار طيبوا أنفسا * فغدا تسقون من حوض اللجين
فعليه اللّه صلّى ربّنا * وحباه تحفة بالحسنين
وفي ( ينابيع المودة ) لسليمان القندوزي الحنفي ، ج 2 ص 172 ينهي القصيدة بقوله :
شيعة المختار قرّوا أعينا * فغدا تسقون من كفّ الحسين
ثم حمل عليه السلام على الميمنة ، وهو يقول :
الموت أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار
والله من هذا وهذا جاري « 2 »
وحمل على الميسرة ، وهو يقول :
أنا الحسين بن علي * آليت ألا أنثني
أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النبي « 3 »
عطش الحسين عليه السّلام
140 - الحصين بن نمير يصيب الحسين عليه السّلام بسهم في فمه الشريف ، فلم يستطع شرب الماء :
يقول القرماني في ( أخبار الدول ) ص 107 :
هامش
( 1 ) الأبيات التي بين قوسين هي من ( كتاب الفتوح ) لابن أعثم ، ج 5 ص 116 طبع دار الأضواء بيروت . وقد وردت في ( كشف الغمة ) ج 2 ص 237 باختلاف يسير .
( 2 ) البيان والتبيين للجاحظ ، ج 3 ص 171 ط 2 يضيف الشطرة الأخيرة .
( 3 ) مقتل المقرّم ، ص 345 عن مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ص 259 ط إيران .