من الرجل ؟ . فقيل : تميم بن حصين . فقال الحسين عليه السّلام : هذا وأبوه في النار .
اللّه م اقتل هذا عطشا في هذا اليوم . فخنقه العطش ، حتّى سقط عن فرسه ، فوطئته الخيل بسنابكها فمات .
822 - محمّد بن الأشعث ينفي قرابة الحسين عليه السّلام للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ودعاء مولانا الحسين عليه ، فمات بادي العورة :
( مقتل الخوارزمي ، ج 1 ص 249 )
ثم رفع الحسين عليه السّلام صوته وقال : اللّه م إنا أهل بيت نبيك وذريته وقرابته ، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا ، إنك سميع قريب . فسمعها محمّد بن الأشعث ، فقال : يا حسين وأي قرابة بينك وبين محمّد ؟ فقال الحسين : اللّه م إن محمّد بن الأشعث يقول إنه ليس بيني وبين رسولك قرابة ، اللّه م فأرني فيه هذا اليوم ذلا عاجلا . . فما كان بأسرع من أن تنحّى محمّد بن الأشعث وخرج من المعسكر ، فنزل عن فرسه وإذا بعقرب سوداء خرجت من بعض الحجرة فضربته ضربة تركته متلوثا في ثيابه مما به .
( وفي لواعج الأشجان ، ص 151 ) أن محمّدا بن الأشعث قال : يا حسين أي حرمة لك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليست لغيرك ؟ . فتلا الحسين عليه السّلام :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ( 33 ) ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
[ آل عمران : 33 - 34 ] . ثم قال : وإن محمدا لمن آل إبراهيم .
ثم رفع الحسين عليه السّلام رأسه إلى السماء فقال : اللّه م أر محمدا بن الأشعث ذلا في هذا اليوم لا تعزّه بعده أبدا . فعرض له عارض ، فخرج من المعسكر يتبرّز ، فسلّط اللّه عليه عقربا فلدغته ، فمات بادي العورة .
( وفي رواية ابن شهرآشوب في المناقب ، ج 3 ص 215 ط نجف ) :
فبرز ابن الأشعث للحاجة ، فلسعته عقرب على ذكره ، فسقط وهو يستغيث ، ويتقلّب على حدثه .