365 - الحكم الأموي لم يكن حكما إسلاميا ، بل تسوده النزعة الجاهلية :
( ضحى الإسلام لأحمد أمين ، ج 1 ص 27 )
يتحدث أحمد أمين في ( ضحى الإسلام ) عن الحكم الأموي ، فيقول :
الحق أن الحكم الأموي لم يكن حكما إسلاميا ، يسوّى فيه بين الناس ، ويكافأ المحسن ، عربيا كان أو مولى ، ويعاقب المجرم عربيا كان أو مولى ، وإنما الحكم فيه عربي والحكام خدمة للعرب ، وكانت تسود العرب فيه النزعة الجاهلية ، لا النزعة الإسلامية .
366 - النزعة القبلية :
( تاريخ الدولة العربية لفلهوزن ، ص 65 )
يقول فلهوزن : الّذي كان يحدث في الغالب أن يستظهر الوالي بقبيلة واحدة على غيرها ، وكان يستظهر خصوصا بقبيلته هو ، وكان هو الّذي يأتي بها معه أحيانا .
- شأن قيس ( ثقيف ) :
ولقد لعبت قيس في الشام وفي خراسان دورا سياسيا كبيرا ، وكانوا منتشرين في كل مكان . وكانوا بفضل ما ينتمي إليهم من ( ثقيف ) يشغلون كثيرا من المناصب العليا . وكانوا أشدّ ما تكون القبيلة اتحادا . وكانوا أول من كوّن عصبة بالمعنى الحقيقي في جميع أنحاء الدولة . وقد شقّوا طريقهم إلى الحكم بأشدّ الوسائل خزيا .
وقد اعتمد الأمويون عليولاة معينين يكفونهم شرّ العراق ، بما فيها الكوفة والبصرة ، حتّى ملأ ذكرهم التاريخ . فالأخبار تقصّ لنا من أخبار المغيرة بن شعبة وزياد ابن أبيه أكثر مما تقصّ من أخبار معاوية نفسه . كما أنها تجعل عبد الملك بن مروان متواريا وراء الحجاج . وكان هؤلاء الولاة الثلاثة المشهورون كلهم ثقفيّين ، ومن الذين أخلصوا الولاء لبني أمية . وفي عهد يزيد لمع نجم عبيد اللّه بن زياد ، وهو ثقفي أيضا .
366 - إثارة معاوية النعرات القبلية ، وسياسة فرّق تسد :
( كتاب سليم بن قيس الكوفي ، منشورات دار الكتب الإسلامية ، ص 174 )
قال أبان عن سليم بن قيس ، قال : كان لزياد بن سميّة كاتب يتشيّع ، وكان لي صديقا ، فأقرأني كتابا ( سرّيا ) كتبه معاوية إلى زياد ، جواب كتابه إليه ، يقول فيه :