ومعاوية ويزيد ، ولكن يزيد أشدهم كفرا ونفاقا وطغيانا ، وإلى هذا المعنى تشير الآية الشريفة بنحو من التورية ، وهي قوله تعالى :
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
( 60 ) [ الإسراء : 60 ] .
وقال صفحة 209 : اعلم أن أطغى بني أمية بعد يزيد ، وأشدهم كفرا ونفاقا ، وأبغضهم إلى اللّه تعالى ورسوله وآله المعصومين ، هو مروان بن الحكم . ولم ينج منهم إلا النادر ، مثل :
- معاوية الثاني : المؤمن العابد .
- عمر بن عبد العزيز : الناجي الوحيد من نسل مروان .
- خالد بن سعيد بن العاص : مؤمن بني أمية .