تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
والمعتمد أن بسرا اكتشف الغلامين في منزل أمّ النعمان بنت بزرج امرأة من أبناء الفرس باليمن ، فأخذهما إلى مدخل صنعاء وذبحهما هناك ، وغضب على أولئك الأبناء فجمع مائة شيخ منهم وذبحهم « 1 » !

انقلاب وائل الحضرمي :

كان وائل بن حجر الحضرمي من أقيالهم وعظمائهم ، وكان يرى رأي عثمان ولكنّه كان بالكوفة واستمرّ مع الإمام عليه السّلام حتّى سنة الأربعين كما يبدو ، ثمّ عزم على مفارقته من دون أن يلحق بمعاوية بالشام رأسا ، فقال للإمام عليه السّلام : إن رأيت أن تأذن لي بالخروج إلى بلادي في حضرموت اليمن ألبث فيه قليلا لأصلح مالي
هامش
( 1 ) الغارات 2 : 621 عن الوليد بن هشام ، ولعلّهم كانوا أنصار عمرو بن أراكة الثقفي خليفة ابن عباس في محاولة منع بسر وجنوده عن دخول البلد . وإنّما روى الثقفي في الغارات 2 : 619 عن ( الكلبي عن أبي مخنف ، عن نمير بن وعلة الهمداني ) عن أبي الودّاك جبر بن نوف الهمداني أيضا ، قال : كنت عند علي عليه السّلام حين قدم عليه سعيد بن نمران الهمداني في الكوفة ، فعتب عليه عدم قتاله بسرا ، فقال سعيد : إنّ ابن عباس أبى أن يقاتل معي وخذلني . إلى آخر ما نقلناه متنا . وفي : 635 نقل عن القاسم بن الوليد أنّه كان مع سعيد عبيد اللّه بن العباس قدما معا إلى علي عليه السّلام . واختصر الطبري هذه الأخبار في حوادث عام الأربعين للهجرة ، وأكثر منه ابن الأثير الجزري الموصلي في الكامل في السنة نفسها وختمها بقوله : فلمّا سمع أمير المؤمنين عليه السّلام بقتلهما جزع جزعا شديدا ودعا على بسر . وسنذكر خبر دعائه عليه واستجابته وأثره . واختصر الطبري أخباره ، عن عوانة بن الحكم 5 : 139 - 140 في سنة ( 40 ه ) وليس بعنوان : الغارة !