تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وفي خبر الواقدي عنها قالت : أدخلت منزل عبد اللّه بن خلف الخزاعي وهو قد قتل وأهله مستعبرون عليه ، ودخل معي كل من خاف عليا ( كذا ) ممّن نصب له ( الحرب ) فكنت في قوم ما يقصّرون عن ضيافتي ، وإن الخبز في منازلهم لكثير ، وكنت أريد علاج جوعي من الطعام فما أقدر ، فو اللّه لقد بقيت ثلاثة أيام بلياليهن ما دخل فمي طعام ولا شراب ! فندمت على قتل عثمان وقد كنت ألّبت عليه حتى نيل منه ما نيل « 1 » !
هامش
عن الأصبغ بن نباتة . وابنا خلف الخزاعي هما عثمان وعبد اللّه ، فأما عثمان فقد قتل مع علي عليه السّلام ، وأما أخوه عبد اللّه فقد كان أثرى أهل البصرة ضياعا ومالا فكان رئيسا بها ، وبرز وارتجز يقول :أبا تراب ! ادن مني فترا * فإنني دان إليك شبرا وإن في صدري عليك وغرافبرز إليه علي عليه السّلام فلم يمهله أن ضربه على هامته ففلقها ، كما عن أبي مخنف أيضا في شرح نهج البلاغة 1 : 261 . وقتل أخيه عثمان في هامش الجمل للمفيد عن نهاية الإرب 20 : 82 . والمنزل كان لعبد اللّه . ( 1 ) الجمل للمفيد : 378 و 380 عن الجمل للواقدي بسنده عن كبشة بنت كعب عن عائشة ، والتأليب : التحريك .