تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
فقال عليه السّلام : واللّه ليأتيني منهم : ستة آلاف وخمسمائة وستون رجلا لا يزيدون ولا ينقصون « 1 » . قال ابن عباس : فدخلني - واللّه - من ذلك شك شديد في قوله ، وقلت في نفسي : واللّه إن قدموا لأعدّنهم ! فإن كانوا كما قال ، وإلّا أتممتهم من غيرهم !
هامش
( 1 ) ورواه المفيد في الجمل : 293 عن نصر بن مزاحم بسنده عن زيد قال : لما أبطأ على علي عليه السّلام خبر أهل البصرة ( كذا ) ونحن في قلة ( كذا ! ) فقال عبد اللّه بن عباس . . . والبصرة تحريف عن الكوفة ، وقوله : « نحن » عن ابن عباس وليس عن زيد غير المولود يومئذ ، كما مرّ الخبر عن المعتزلي ، وفات محقق النسخة التنبيه عليه مع وقوفه على الخبر في شرح النهج للمعتزلي . وفي خبر الجمل للمفيد عن نصر بن مزاحم عن ابن عباس : أن الإمام عليه السّلام قال له : اسكت يا ابن عباس ، فو اللّه لتأتينا في هذين اليومين من الكوفة ستة آلاف وستمائة رجل ! وليغلبنّ أهل البصرة وليقتلنّ طلحة والزبير . . فرأيت راكبا فاستقبلته واستخبرته ( عن الكوفة ) فأخبرني بالعدة التي سمعتها من علي عليه السّلام لم تنقص رجلا واحدا ! ثم هذا ينافي ما رواه سابقا : 265 : عن ابن عباس قال : سيّرت من الكوفة سبعة آلاف رجل ولحقته بذي قار ! كما مرّ ذكره . ونقل المفيد في الإرشاد 1 : 315 مرسلا : قال عليه السّلام بذي قار وهو جالس لأخذ البيعة : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل . . . يبايعوني ( على الموت ) ! قال ابن عباس فخفت أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدوا عليه . . . حتى ورد أوائلهم فاستوفيت عددهم . . . حتى جاء في آخرهم أويس القرني . في حين جاء في رجال الكشي 98 : 156 ، بسنده عن الأصبغ بن نباتة عنه عليه السّلام أنه قال في صفين : لقد عهد إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل ( على الموت ) فجاء في آخرهم أويس القرني . . . وهذا الثاني أولى من الأول .