تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
وقام زيد بن صوحان العبدي - وكان مقطوع اليد من يوم وقعة جلولاء « 1 » - فقال : أيها الناس ؛ سيروا إلى أمير المؤمنين ، وأطيعوا ابن سيّد المرسلين ، وانفروا إليه أجمعين ، تصيبوا الحقّ وتظفروا بالرشد ، ثم قال : قد واللّه نصحتكم فاتّبعوا رأيي ترشدوا « 2 » .
هامش
( 1 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 1 : 379 ، الحديث 321 ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8 : 440 . ( 2 ) الجمل للمفيد : 248 وذكر من احتجاج عبد خير على الأشعري : أن قام إليه وقال له : يا أبا موسى أخبرني هل كان هذان الرجلان ( طلحة والزبير ) بايعا علي بن أبي طالب فيما بلغك وعرفت ؟ قال : نعم ، قال : فهل أحدث عليّ حدثا يحلّ عقدة بيعته حتى تردّ بيعته كما ردّت بيعة عثمان ؟ قال أبو موسى : لا أعلم ! قال عبد خير : لا علمت ولا دريت ! ثم قال له : يا أبا موسى أما تعلم أنها أربع فرق : عليّ بظهر الكوفة ، وطلحة والزبير بالبصرة ، ومعاوية بالشام ، وفرقة أخرى بالحجاز لا يجبى بها برّ ولا يقام بها حدّ ولا يقاتل بها عدو ، فأين القرآن من هذه الفتن ؟ ! فقال أبو موسى : الفرقة القاعدة عن القتال خير الناس ! فقال له عبد خير : يا أبا موسى لقد غلب على علمك ! ولم يذكر في هذه الأخبار استخلاف لأحد على الكوفة ، وإنما جاء في الطبري عن النميري البصري عن المدائني البصري : أن عليا عليه السّلام بعث بقرظة بن كعب الأنصاري مع الحسن وعمار أميرا على الكوفة 4 : 499 ، وفي مروج الذهب 2 : 359 ، وفي الجمل للمفيد : 265 عن ابن عباس قال : وخلعت في الحال أبا موسى واستعملت مكانه قرظة بن كعب الأنصاري . ولكن فيه بعد هذا : وسيّرت لأمير المؤمنين سبعة آلاف رجل ولحقته بذي قار ! وسيأتي ما ينافيه راجحا عليه قوة واعتبارا ويرجح أن يكون استخلفه عمار بن ياسر ؛ لأن قرظة كان مع عمار لما كان أميرا على الكوفة ثم في فتح تستر كما في القاموس 8 : 520 برقم 6060 ، وفي الطبري 4 : 482 : أن ابن عباس أرسل مع الأشتر
موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 565 | الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي