تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
لأبي ذر ؟ وكان أبو هريرة حاضرا فقام وشهد به ، وقام معه عشرة آخرون فشهدوا بذلك « 1 » .

عثمان يشكو عليا عليه السّلام :

وعند العشاء طرق على العباس بن عبد المطلب وهو يتعشى مع رجال أهله فدخل الخادم وقال : هذا أمير المؤمنين بالباب ، ودخل وجلس ، فلما فرغوا من العشاء قام الآخرون وبقي العباس وابنه عبد اللّه - وهو الراوي - قال : فتكلّم عثمان وقال لأبي : يا خال ، أشكو إليك ابن أخيك - يعني عليا عليه السّلام - فإنه أكثر من شتمي ونطق في عرضي ، وأنا أعوذ باللّه من ظلمكم بني عبد المطلب ، إن يكن هذا الأمر لكم فقد سلّمتموه إلى من هو أبعد مني ، وإن لا يكن لكم فقد أخذت حقي . فتكلّم العباس فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وذكر ما خصّ اللّه به قريشا عامة وما خصّ به بني عبد المطلب خاصة ثم قال : وبعد فما حمدتك لابن أخي ولا حمدت ابن أخي فيك ( ! ) ولكن ما هو وحده ولقد نطق غيره ، فلو إنك هبطت مما صعدت وصعدوا مما هبطوا لكان ذلك أقرب . فقال له عثمان : يا خال ، أنت وذلك فقال : أفلا نكلّم بذلك عنك ؟ قال : نعم أعطهم عنّي ما شئت ! وقام وخرج ولكن لم يلبث أن رجع فوقف وسلّم وقال : يا خال ، لا تعجل بشيء حتى أعود إليك !
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : 710 ، م 42 ، الحديث 1514 وعنه في بحار الأنوار 22 : 404 ، الحديث 15 واستغنى عن ذيله ووعد باتمامه في كتاب الفتن ولم يأت به فيه ، وإنما نقل القول عن تقريب المعارف للحلبي كما مرّ .