تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
ثم مضى حذيفة بن اليمان إلى نهاوند فصالحه صاحبها على ثمان مائة ألف درهم في كل سنة ، ثم فتح بلدة الدينور « 1 » . وفي سنة 123 فتح عبد اللّه بن بديل الخزاعي همذان وأصفهان ، وافتتح قرظة بن كعب الأنصاري الريّ ، وهاشم المرقال بن عتبة بن أبي وقاص الزهري آذربايجان ، وأبو موسى الأشعري ما بعد الأهواز إلى إصطخر فارس ، ومعاوية بن أبي سفيان : عسقلان ، هذا وخالد بن الوليد على آمد وتل موزن والرّقة وحرّان ثم استعفى « 2 » . وغزا الأحنف بن قيس خراسان حتى افتتح هراة عنوة . وكتب يزدجرد إلى ملك الترك وملك السند وملك الصين يستمدهم ، وسار إلى بلخ عند نهر جيحون وتابعه المسلمون وعرضوا عليه الصلح فأبى وعبر النهر ، فصالح عسكره المسلمين وبقوا بأماكنهم ، وسار يزدجرد إلى ملك الترك في فرغانة فصار في حاشيته عهد عمر « 3 » . وفي قسطنطينية مات هر قل ( هراگليوس ) وقام بمكانه ابنه قسطنطين فسمّته امرأة أبيه : مرتياني بعد أربعة أشهر وأقامت ابنها هر يقل مقامه ، فاجتمع أرباب الدولة وخلعوه وملكوا ابن القتيل : قسطوس « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ خليفة : 85 . وكان الفتح في سنة ( 20 ه ) يوافق عام ( 641 م ) كما في أطلس تاريخ الإسلام : 144 ، الترجمة الفارسية ، وفيه أخطاء تاريخية فاحشة ! ( 2 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 157 ، وفي تاريخ خليفة : 86 : افتتح همذان والرّي حذيفة بن اليمان . ( 3 ) تاريخ ابن الوردي 1 : 141 - 142 . وانظر اليعقوبي 2 : 151 . ( 4 ) مختصر تاريخ الدول لابن العبري : 102 . وانظر اليعقوبي 2 : 154 .