تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وكانوا مائة وخمسين ألفا ! ومقدّمهم الفيروزان وانهزم إلى ثنيّة همدان وهرب في الجبل وتبعه القعقاع حتى قتله « 1 » . فوجّهه ، وكتب إلى أهل الكوفة أن يمدّوه ، وبعث معه الزبير بن العوّام « 2 » وحذيفة بن اليمان ، وعمرو بن معدي كرب ، والأشعث بن قيس ، والمغيرة بن شعبة وابن عمر « 3 » .

المغيرة رسولا إليهم :

لم يذكر أن أمير الفرس في نهاوند طلب من العرب رسولا ، وسمّى ابن الخياط صاحب نهاوند - بعد الوقعة - دينارا « 4 » وفي اليعقوبي صورة اسمه : دومر « 5 » دون نقط ، وفي الطبري والمسعودي : ذو الجناحين ، فعرفت أن أصل الاسم بالفارسية : دو پر أي ريشتان أو جناحان فترجم إلى ذي الجناحين ، وعرّب دو پر إلى دي بار فصحّف في تاريخ خليفة إلى دينار ! قال المسعودي : أرسل النعمان : المغيرة بن شعبة إلى ملكهم ذي الجناحين ، فقيل له : إن رسول العرب هاهنا . فقعد له في هيئة الملك : صعد على سريره ووضع التاج على رأسه وأقعد أبناء الملوك سماطين عليهم الديباج وأسورة الذهب ، وأذن له .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن الوردي 1 : 141 . ( 2 ) كذا في مروج الذهب 2 : 322 ، وقد مرّ أنه كان مع عمرو بن العاص في فتح الإسكندرية ، فيعلم أنه عاد من مصر من قبل . ( 3 ) مروج الذهب 2 : 322 . ( 4 ) تاريخ خليفة : 85 . ( 5 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 156 .