تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وقال اليعقوبي هنا : ووجّه أبو بكر العلاء بن الحضرمي في جيش من أرض البحرين لفتح الزّارة فافتتحها « 1 » وقال البلاذري : بل صالحوه على أن يأخذ النصف مما هو لهم خارجها وعلى ثلث المدينة وثلث ما فيها من ذهب وفضة ( وكانوا قد بعثوا بذراريهم إلى دارين من البحرين ) فأخبره بذلك الأخنس العامري ودلّه كراز النكري على مخاضة إليهم قليلة المياه فاقتحمها إليهم مكبّرا فخرجوا إليه وقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ، وسبى أهلهم وذراريهم « 2 » . فكان أول ما قسمه أبو بكر في الناس دينارا لكل إنسان الحر والعبد والأحمر والأسود « 3 » .

أبو بكر وسهم ذوي القربى :

هذا ، وقد أجمع أهل العلم كافّة على أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يقسم خمسه من المغنم سهمين فسهم له وسهم لذوي قرباه من هاشم حتى توفّاه اللّه إليه ، من دون أن يعهد بتغيير ذلك ، فلما ولي أبو بكر أسقط هذين السهمين بموته ومنع بني هاشم منه ، وجعلهم كغيرهم من يتامى المسلمين ومساكينهم وأبناء السبيل « 4 » هذا في خمس المغانم ، ومن الزكاة .

أبو بكر وسهم المؤلّفة قلوبهم :

أول ما أعطى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله للمؤلّفة قلوبهم كان من غنائم هوازن في حرب حنين
هامش
( 1 ) اليعقوبي 2 : 134 . ( 2 ) فتوح البلدان للبلاذري : 104 . وانظر العسكري في عبد اللّه بن سبأ 2 : 193 - 200 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي 2 : 134 . ( 4 ) راجع النص والاجتهاد : 50 - 55 المورد 6 مع تعاليق أبي مجتبى الشيخ حسين الراضي ، ط . قم .