تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التاريخ الإسلامي — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وهو سلك الحوشية حتى لحق بالشام « 1 » فنزل على النقع في بني كلب ، ثم أسلم « 2 » .

وسائر القبائل :

وعندئذ قالت القبائل المتربصة : بنو عامر وسليم وهوازن : نؤمن باللّه ورسوله ونسلّم لحكمه في أنفسنا وأموالنا « 3 » ! فبايعهم خالد على ما بايع بني طيّئ ثم أهل بزاخة من أسد وغطفان ، ولم يقبل من أحد من طيّئ ولا أسد ولا غطفان ولا سليم إلّا أن يأتوه بالذين عدوا في حال ردّتهم على أهل الإسلام وحرّقوا فيهم ومثّلوا بهم ، فأتوه بهم ، فمثّل بالذين عدوا على المسلمين فرضخهم بالحجارة ورمى بهم من الجبال ونكّسهم في الآبار وخرّقهم بالنبال وحرّقهم بالنار « 4 » .

سبي خولة الحنفية :

وهي بنت جعفر بن قيس الحنفي التميمي اليربوعي ، وكانوا في بني عامر ، وكان مجّاعة بن مرارة الأسدي قد خطبها منهم فمنعوه منها ، فحقد عليهم ، فلما توفى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله واضطربت الأمور خرج مجّاعة في سريّة يطلب ثأره منهم ،
هامش
( 1 ) الطبري 3 : 256 . ( 2 ) وكان إسلامه هنالك حين بلغه أن أسدا وغطفان وعامرا قد انهزموا ثم أقروا جميعا بالإسلام خشية من سبي نسائهم وأسر ذراريهم ، فاستحقوا الأمان : 3 : 261 ، لكنها رواية سيف ! ( 3 ) الطبري 3 : 256 . ( 4 ) الطبري 3 : 262 ، لكنها رواية سيف .